ابن حبان
94
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )
فَتَلُومُنِي عَلَى أَمْرٍ قُدِّرَ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أُخْلَقَ ؟ » ( 1 ) . [ 3 : 4 ] ذِكْرُ تَعْيِيرِ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَلِيمَ اللَّهِ بِأَنَّهُ آدَرُ 6211 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « كَانَ بَنُو إِسْرَائِيلَ يَغْتَسِلُونَ عُرَاةً ، يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى سَوْأَةِ بَعْضٍ ، وَكَانَ مُوسَى يَغْتَسِلُ وَحْدَهُ ، قَالُوا : وَاللَّهِ مَا يَمْنَعُ مُوسَى أَنْ يَغْتَسِلَ مَعَنَا إِلَّا أَنَّهُ آدَرُ ، قَالَ : فَذَهَبَ مَرَّةً يَغْتَسِلُ فَوَضَعَ ثَوْبَهُ عَلَى حَجَرٍ فَفَرَّ الْحَجَرُ بِثَوْبِهِ ، فَاشْتَدَّ مُوسَى فِي أَثَرِهِ وَهُوَ يَقُولُ : ثَوْبِي حَجَرُ ، ثَوْبِي حَجَرُ ، حَتَّى نَظَرَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ إِلَى سَوْأَةِ مُوسَى فَقَالُوا : وَاللَّهِ مَا بِمُوسَى مِنْ بَأْسٍ ، فَقَامَ الْحَجَرُ بَعْدَ مَا نَظَرَ النَّاسُ إِلَيْهِ ، فَأَخَذَ ثَوْبَهُ ، وَطَفِقَ
--> ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . أبو الزناد : هو عبد الله بن ذكوان ، والأعرج : هو عبد الرحمن بن هرمز ، وقد تقدم برقم ( 6179 ) . وهو في " الموطأ " 2 / 898 في باب النهي عن القول بالقدر . ومن طريق مالك أخرجه مسلم ( 2652 ) ( 14 ) في القدر : باب حجاج آدم وموسى عليهما السلام ، والآجري في " الشريعة " ص 181 . وأخرجه الحميدي ( 1116 ) ، والبخاري ( 6614 ) في القدر : باب تحاج آدم وموسى عند الله ، وابن أبي عاصم في " السنة " ( 155 ) ، وابن خزيمة في " التوحيد " ص 54 ، والبيهقي في " الأسماء والصفات " من طريقين عن أبي الزناد ، وبه . وأخرجه ابن أبي عاصم ( 153 ) و ( 154 ) ، والآجري ص 181 و 324 ، والبيهقي في " الأسماء والصفات " ص 232 - 233 وفي " الاعتقاد " ص 99 من طرق عن الأعرج ، به .